![]() |
|
||||||||||
|
|
![]() |
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
الإعلام البيئي ودوره في الحفاظ على الأطفال من الأخطار البيئية
يعتبر الإعلام الركيزة الأساسية في مجال التوعية والتربية البيئية خاصة بعدما زادت المشاكل البيئية في العالم فأصبحت الحاجة ماسة إلى توعية جميع شرائح المجتمع بما فيهم الأطفال وإبعادهم عن الخطر المحيق بالبيئة فالأطفال يتأثرون أكثر من غيرهم بهذه المخاطر ويتحملون أقصى التأثيرات الناجمة عن الكوارث البيئية التي تركت تأثيرات سلبية متفاوتة الشدة على الأطفال . وقد برز دور الإعلام كأساس هام في نشر التوعية البيئية فهو الوسيلة الأكثر تأثيرا في تغيير توجهات الأطفال نحو الأهداف المطلوبة بفضل تمتعه بتقنيات عالية . فهو يساهم بشكل كبير وملحوظ في بناء النمط التفكيري للإنسان مهما حاول الإنسان الابتعاد عن هذا التأثير المباشر للإعلام في شخصه ، فيجد نفسه مجبرا للاستماع والمشاهدة والقراءة . ويعرف الإعلام البيئي بأنه " رسالة ما تتخذ أشكالا ووسائل مختلفة تتناسب وموضوع الرسالة والشريحة المستهدفة بهدف إحداث تأثير إيجابي محدد ومعروف مسبقا لدى المرسل في المستقبل المستهدف تجاه المشكلات والقضايا البيئية في إطار أهداف ووظائف معينة تتمثل في الأخبار والتثقيف والتحفيز على المشاركة الايجابية لتوفير الحماية البيئية مواردها ، وتقويم السلوك لتحقيق التنمية المتواصلة ". يتضح التأثير الواضح لوسائل الإعلام وقدرتها على الإقناع والتوجيه من منطلق الحاجة إليها فقد تطورت اهتماماتها حيث تم توجيهها لخدمة الإنسان والحد من خطر يعصف بحياة مختلف شرائح المجتمع وبالأخص الأطفال حيث تم تشخيص الأمراض البيئية من التلوث والتصحر والجفاف ، فقد أكدت جميع المؤتمرات المنعقدة في هذا القرن على أن جميع الجهود المبذولة غير كافية ما لم يتم استثمار الوعي الجماهيري تجاه البيئة ولا يتم ذلك دون وجود وسائل إعلامية بمختلف وسائطها . وعندما نتحدث ونركز على الأطفال فإننا نتحدث عن المستقبل بمواصفات بيئة صحية ومتنوعة ومنتجة للجيل القادم فالاعتراف بحقوق الطفل ببيئة نظيفة يحتاج إلى إجراءات عملية من قبل واضعي الأهداف المرسومة في الاتفاقيات والمواثيق الدولية .
ونظرا إلى أن عملية بناء الوعي لدى الطفل تقوم على أساس الإقناع والقبول وذلك عن طريق المعرفة والحوار والتربية والتعليم والتثقيف والتعريف بأهمية البيئة وضرورة الحفاظ عليها وتوجيه الاهتمام إلى القضايا التي تتناولها . فلا بد من وجود وعي إعلامي بيئي تربوي ، ووجود استراتيجية التوعية عند المواطن للتعامل مع البيئة بحكمة ورشد ، لذلك لا بد من تطور الوعي البيئي والمحافظة على عناصر البيئة ، وتحسين نوعية الحياة للمواطن والرفاه للأجيال القادمة من أجل تنمية مستدامة تسهم بعقلانية لتحقيق بيئة صحية .
|
|
||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|||||||||||
|
© جميع الحقوق محفوظة designed by أسامة البرغثي |
|
|
|||||||||
![]() |
اتصل بنا |طفولة | تغذية | صحة | بيئة | الرئيسية |
|
|||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|