نسلط الضوء في هذا التقرير على
موضوع
هام وهام جداً ويمس شريحة مهمة من
المجتمع
تستحق العناية والرعاية
ومسؤوليتها
في أعناقنا ، إنها جيل المستقبل رجال
الغد
.
إن هذا التقرير يمس حالة المقاصف
المدرسية
من حيث التغذية المقدمة –الحجرة
المخصصة
لعمل العاملين.
إن مفهوم التخطيط الغذائي يعني أن يتسنى
لكل
فرد الحصول على الغداء الذي يتوفر
فيه
شروط الأمن الغذائي ويميل العلماء إلى
القول
بأن التغذية الصحية تؤدي إلى تمتع
الإنسان
بالصحة والرفاهية
.
ثم ان موضوع التغذية الصحية من الأهمية
بمكان
في حياة الأفراد والشعوب ولذا كان
للبحث
الذي نشره العالم هوبكنز سنة 1931 ف
صدى
عالمياً تاريخياً حيث أكد على أهمية
التغذية
الصحية كعامل رئيسي من العوامل
الطبيعية
المحددة لحالة وكفاءة الجيل خاصة
وأنه
في حالة ارتباط الأجناس المختلفة
بتقاليد
وعادات غذائية محدده يكون المؤثر
الحقيقي
في دور حياة الأفراد هو
العادات
الغذائية نفسها وليس الجنس بذاته
.
وتعتبر الاسهالات الميكروبية في مقدمة
الأمراض
التي تصيب الإنسان خلال حياته
وتمثل
وجبات الطعام الجاهزة المسبب
الرئيسي
لحالات التسمم الغذائي
الميكروبي
ويحدث تلوت الأطعمة في المقاصف بالمناطق
التي
تنقصها إمدادات مياه الشرب
النظيفة
وشبكات الصرف الصحي و انخفاض مستوي
النظافة
العامة و نظافة العاملين
وتدل الدراسات إن مجموعه سلمونيلا تأتي
في
المرتبة الأولى بين الميكروبات
المعدية
المعروفة كمسببة للإسهالات والتسمم
الغذائي
والمنتشرة بكثرة بين الأطفال
الصغار
وبشكل أقل بين باقي أفراد المجتمع
ويسهل
انتقالها إلى الإنسان بواسطة تلوت
منتجات
الألبان واللحوم والبيض وتلوت أيد
العاملين
والأدوات أثناء تحضير وجبات
الطعام
لذا أولاً نقترح الآتي :
1.
إيقاف بيع جميع أنواع منتجات اللحوم
لإمكانية
الغش من قبل النفوس المريضة وهى
مثل
المفروم والهامبورغر للأسباب التالية
:
أ – أمكانية تلوث اللحوم المذكورة أثناء
التداول
.
ب_ استخدام لحوم غير جيدة وفضلات
اللحوم
.
ج_ إمكانية بيع المفروم البايت بحيث
يتم
أحياناً حفضه في الثلاجة وبيعه في
اليوم
التالي وهكذا.
2.
حضر بيع الطعمية والمقليات بجميع
أنواعها
وذلك لإمكانية استخدام زيت التحمير
عدة
مرات والمتبع هو اضافة زيت جديد
جزئياً
كلما نقصت الكمية نتيجة الفقد الحادث
في
القلي ومن تم فإنه لايتم تغيره تماماً
بزيت
جديد وهده عادة غذائية خاطئة نتيجة
إعادة
استخدام وغليان الزيت وتسخينه
لفترات
طويلة مع الأغذية في وجود الهواء
يترتب
عليه الهدم ونواتج الاكسده للزيت
ومعظمها
كما يشاع ضار بالصحة
.
3.
حظر بيع المشروبات المركزة العنبرية
التي
تخلط مع الماء.ما يسمى "القرنيطة"
4.
مقترح في إمكانية ايقاف بيع المشروبات
المعبأة
في علب معدنية في المدارس
الابتدائية
فقط حيث يلعب الأطفال بهده العلب
5.
حضر لف الأطعمة في ورق الصحف مما
يعرضها
للتلوث بالأحبار والمواد الضارة
بالصحة
.
6.
حضر بيع حلوة الصوف
.
7.
رفض كل الأغذية المشكوك فيها والمنع من
البيع
بالمقاصف المدرسية
.
حجرة المقصف
:
نقترح تطبيق المواصفات القياسية الخاصة
بمباني
التغذية والمطاعم والمقاهي.
و (القانون( 106
من حيت
أ-
استخدام الطلاء الزيتي أو السيراميك
في
بلاط الجدران
.
ب-
التهوية الجيدة (تركيب شفطات تجديد
الهواء
).على أن تزود الشبابيك بواقي لمنع
دخول
الحشرات الطائرة
ت-
عدم وجود الشقوق في الأرضيات و
الجدران
لكي لا تكون مأوى للحشرات و القوارض.
ث-
استخدام مياه الشرب النظيفة الباردة
و
الساخنة والحد من استخدام مياه الآبار
.
ج-
تطهير وتعقيم المقصف دورياً.
بالمدرسة.
ح-
توفير حنفيات غسل الأيدي والاهتمام
بنظافة
الحمامات بصورة دائمة في المدرسة
.
خ-
أن يحتوي المقصف على الأدوات و
المعدات
اللازمة الغير قابلة للصدأ
•
العاملين
:
علي الشخص المتداول للطعام
:
•
أن تتوفر لديه الشهادات الصحية التي
تثبت
خلوه من الإمراض السارية والمعدية
.
•
أن يداوم علي نظافة جميع الأطراف
المعرضة
للمس الطعام
.
•
أن يرتدي الملابس المتفقة وطبيعة
عمله
في الختام نأمل الدعاية و التشجيع على
استهلاك
الألبان بدلا عن المشروبات
الغازية
والفواكه والتمور وكل مايشجع على
التغذية
الصحية
.
ومنع الملصقات الدعائية للمواد الغذائية
الاستهلاكية
داخل المدارس للمنتجات
المختلفة..
لأهمية
و حساسية الموضوع نأمل دراسة
الوضع
الحالي ووضع مواصفات قياسية وضوابط
للمقاصف
المدرسية و نقترح تشكيل فريق عمل
مكون
من
:
1-
الصحة المدرسية
2-
ادارة المباني التعليمية
3-
جمعية
حماية المستهلك
4-
مركز الرقابة على الأغذية
.
5-
قسم
الصناعات الغذائية بجامعة الفاتح
.
6-
المركز الوطني للموصفات والمعايير
القياسية
.
7-
أولياء الأمور
-القيادات
الشعبية-.
8-
الحرس البلدي.
9-
غرفة التجارة والصناعة.
يتعرض هذا
التقرير الى الألوان الغذائية ، جاء هذا التقرير من خلال ملاحظة
عملية اضافة الألوان
الى ما يسمى
بحلوى الصوف التي تباع في المنتزهات وفي الملاهي وحدائق الحيوان
حيث أن هناك
ممارسات خاطئة في
البلدان التي لاتملك قوانين واضحة لمراقبة مثل هذه المضافات
للأغذية وبالتالي
معاقبة المسيئين
في استعمالها .
وحيث أن البائعين
يفرطون في إضافة هذه الألوان مع السكر دون معايير أومقاييس وتتفوق
الاضافة
عن الحد المسموح
به من منظمة الصحة العالمية وتنظيم الأغذية والزراعة حيت أن الكمية
المسموح
بها للألوان
الصناعية 0.005 % 50 مللي جرام فى اليوم .
والكمية المسموح
بها للجسم هي 12.5 مللي جرام لكل كيلو جرام من وزن الجسم
وقد عرفت اللجنة
الدولية لدستور الأغذية بالأمم المتحدة المواد المضافة الى الأغذية
على أنها أية
مادة لا تؤكل
عادة كغذاء في ذاتها .
تعرف كذلك
الإضافات الغذائية بأنها المواد الكيماوية التي تضاف عمدا الى
الأغذية ومن ضمنها
الألوان الصناعية
التي لايمكن المطالبة بإلغائها بين ليلة وضحاها ولكن لابد أن يكون
هناك اتجاه
الى إلغائها
خصوصا في أغذية الأطفال المثال على ذلك زبادي الأطفال نكهة بدون
لون والاتجاه الى
استخدام الألوان
الطبيعية الأكثر أمانا والأقل خطرا وبالطبع استخدام الألوان في
التصنيع الغذائي
يعتبر مكياجا
للأغذية وخداعا للمستهلك خصوصا اذا أمكن استعمالها بخفض عيوب
الغذاء
والعديد من
المواصفات تعتبر اضافة الألوان غش تجاري والألوان ليس لها وظيفة
غذائية سوى
اللون ، لذا نأمل
تدخل الجهات المعنية لوقف هذه الظاهرة الغير حضارية لإمكانية أن
تسبب
الجرعات العالية
مع التكرار الأمراض والسرطانات .